لماذا كانت النسوة أول من عرف بقيامة الرب يسوع وبشّر بها؟

كثيراً ما يتم طرح هذا السؤال، هل هي مجرد صدفة أن النسوة هنّ أول من عاين القبر الفارغ وعلم بالقيامة وبشّر بها أو أن ذلك كان مشيئة الرب لهدف محدد أو رسالة محددة يريد أن تصلنا عندما نقرأ الإنجيل؟

أحد الأجوبة التقليدية هو جواب فكاهي ولحدٍ ما غير لائق يقول أن السبب هو كون النساء كثيرات الكلام وهذا سيضمن انتشار الخبر بشكل أكبر. بغض النظر عن القصد الفكاهي لهذا الجواب، لكن شخصياً أعتقد أنّه ليس بعيداً عن الجواب الصحيح، إذ هو يرتبط بما يخص طبيعة النساء، وحتى أكون دقيقاً بدايةً، السبب هو عاطفية المرأة وضعفها في الحسم.

متابعة قراءة لماذا كانت النسوة أول من عرف بقيامة الرب يسوع وبشّر بها؟

كيف نختار إجراءات الحظر الأفضل للتصدي لمرض الكورونا الجديد بناء على معياري الصحّة والاقتصاد معاً

يمكن تحميل المقالة على شكل ملف PDF من هنا

مقدمة

منذ بداية جائحة فيروس الكورونا الجديد وحتى اللحظة، تعتمد سياسة التصدي له على قرارات إدارية بفرض الحجر وحظر التجول وغيرها، بناء على دراسات إحصائية ورياضية وبرامج محاكاة حاسوبية لطرق العدوى والانتشار، فيما العلاج الطبي مازال يراوح مكانه. ومع تصريحات رئيس منظمة الصحة العالمية الأخيرة المتشائمة حول إمكانية إيجاد علاج أو حتى لقاح، نستنتج أنه غالباً الوسائل الوحيدة للتصدي للمرض ستبقى هي قط قواعد الصحة العامة والمبنية طبعاً على علوم الكومبيوتر والإحصاء والرياضيات وما نعلمه من معلومات طبية مرتبطة.

منذ أن ظهرت الجائحة في الصين، تم إجراء دراسات إحصائية لمعرفة نسبة الوفيات ونسبة من يحتاجون لعناية مشددة من المصابين ونسبة العدوى وللفئات العمرية والصحية المختلفة، وبناء على هذه الأرقام تم رسم سياسات للحجر والحظر لضمان عدم تخطي الحاجة الصحية لإمكانات القطاع الصحي في كل بلد، لتقديم أفضل ما هو متاح، أي تأمين التنفس الصناعي لكل الحالات ذات الأعراض الشديدة. ولكن للأسف ظهر أن المسألة أعقد من ذلك.

متابعة قراءة كيف نختار إجراءات الحظر الأفضل للتصدي لمرض الكورونا الجديد بناء على معياري الصحّة والاقتصاد معاً

نظرة إيمانية مسيحية مبسطة للتعامل مع الكوارث

   عندما خلق الله الإنسان (تطورا أو بدون تطور فلنؤجل هذا النقاش الآن) حسب النص الديني اليهودي والمسيحي والإسلامي، وضعه في الفردوس الذي جهزه بأفضل ما يمكن ليكون مناسبا لحياة الإنسان الجميلة. جمال الحياة الفردوسية لا يعني الراحة المستمرة والاستغراق في اللذة، بل كان الإنسان في الفردوس يعمل بالحراثة والزراعة وعليه مسؤولية حماية الطبيعة حوله، وله أيضا السلطة عليها التي تترافق مع هذه المسؤولية، وكانت تقدم له الأشجار أطيب وأجمل الثمار (التي بما يثير التأمل لم تكن مرتبطة بعمله وتعبه في الحراثة).

   سقوط الإنسان في الخطيئة ورفضه سماع النصيحة الإلهية أدى لفقدانه الحالة الفردوسية، وهي “حالة” وليست مكاناً جغرافياً، وليست السماء كما يعتقد البعض، فحسب الشروحات المسيحية وجزء لا بأس به من التفاسير الإسلامية، الفردوس لم يكن في السماء بل على الأرض.

متابعة قراءة نظرة إيمانية مسيحية مبسطة للتعامل مع الكوارث

لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم أمام الخنازير لئلا تدوسها بأقدامها وتلتفت فتمزقكم

يقول السيد المسيح هذا الكلام الصادم لأوّل وهلة ضمن موعظته الشهيرة التي تسمى بالموعظة على الجبل والواردة في إنجيل متى الاصحاحات 5، 6، 7. وهذا مباشرة بعد كلامه عن ضروره عدم إدانة الآخرين «لا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها؟ أم كيف تقول لأخيك: دعني أخرج القذى من عينك، وها الخشبة في عينك؟ يا مرائي، أخرج أولا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى من عين أخيك!» (متى 7: 1 – 5)

فإذا كان المسيح يعلمنا بألا ندين أحد ونحكم عليه، وأرسل تلاميذه لتبشير كل العالم، وطلب من المسيحيين أن يكونوا شهوداً له أمام كل الناس، فكيف يتوقع منا أن نحكم على البعض بأنّهم كلاب وخنازير وأن نمنع عن من لا يعجبنا ما نعتبره قدسات ودرر؟ أو أن نخاف من من قد يقوم “بتمزيقنا” فيما أنّ الرسل المبشرين وشهداء المسيحيين عبر تاريخ طويل تحدوا كل الصعاب ولم يثنهم عذاب أو اضطهاد عن التبشير؟

متابعة قراءة لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم أمام الخنازير لئلا تدوسها بأقدامها وتلتفت فتمزقكم

أين الله وأنا أتألّم؟ جواب اللّصّين

قد لا يعرف البعض أنّ المسيح حين صلب حسب رواية الكتاب المقدّس لم يكن وحيداً، إنّما صُلب معه لصّان مدانان، واحدٌ عن يمينه والآخر عن يساره. ينفرد القدّيس لوقا الإنجيلي برواية حديث جرى بين المسيح واللّصّين، ربّما قد سمعه لوقا من سيدتنا العذراء:

كان واحد من المذنبين المعلقين يجدّف عليه قائلا: «إن كنت أنت المسيح، فخلّص نفسك وإيانا!» فأجاب الآخر وانتهره قائلا: «أولا أنت تخاف الله، إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ أما نحن فبعدلٍ، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محلّه». ثم قال ليسوع: «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك». فقال له يسوع: «الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس».” (لوقا 23 : 39-43 )

متابعة قراءة أين الله وأنا أتألّم؟ جواب اللّصّين

نقاش لطرح قدس الأب رمزي جريج حول دور العذراء مريم في المسيحية

   ضمن برنامج اسمه “مهم تكون مسيحي؟” يبث على محطتي إل بي سي LBC وسات 7 Sat7 يقدمه، أو بالحري المتحدث الأساسي فيه يكون دائماً قدس الأب رمزي جريج اللعازري، عرضت حلقة حول والدة الإله العذراء مريم، بثّت على اليوتيوب بتاريخ 27 كانون الأول 2017، وأثارت هذه الحلقة الكثير من الجدل والمشادة حين اعتبر كثيرون أن ما قال الأب رمزي يقلل من احترام سيدتنا مريم والدة الإله ويقلل من شأنها ودورها في المسيحية. متابعة قراءة نقاش لطرح قدس الأب رمزي جريج حول دور العذراء مريم في المسيحية

دليل من الفيزياء النّظرية بأن لله وجود

    ينطلق هذا البحث من مسألة التوأمين الشهيرة التي طرحها ألبرت آينشتاين مسألةً فكريةً يناقش من خلالها نظرية النسبية الخاصة، ويتصدى البحث للحلول غير الكاملة بعد لتلك المسألة ويحاول تقديم حل صحيح وكامل لها، يتضمن فكرة إمكانية المعرفة ودور دارس التجربة على النتيجة، وأيضاً فكرة تأثير المستقبل على الماضي. بعدها يناقش البحث النسخة الدورانية من المسألة وعلاقة الحل بالمنطق البشري الذي يحاول إعادة قوانين الطبيعة إلى قوانين أكثر بساطة واتساقاً، والذي يصل بالإنسان إلى افتراض علة أولى بسيطة واحدة للكون. متابعة قراءة دليل من الفيزياء النّظرية بأن لله وجود

هل التعليم الديني للأطفال ضرورة لتعليمهم الأخلاق؟

كل فترة في سورية تتصاعد المطالبات من قبل مثقفين من أجل حذف مادة التربية الدينية من المدارس في سورية، واليوم تتسلح هذه المطالبات بفكرة جديدة، وهي أن التعليم الديني في المدارس هو السبب الرئيسي في ما وصلنا إليه من حرب أهلية ودمار كان السبب المباشر لها ثورة مسلحة قامت باسم الدين.

سبق أن ناقشت موضوع التعليم الديني في المدارس في تدوينة في هذه المدونة، ولكن اليوم سأناقش الموضوع بطريقة أوسع، ليس فقط موضوع تعليم الدين في المدارس، بل ضرورة أو عدم ضرورة تعليم الدين للأطفال، وأيضاً استقراء علمي واقعي حول مسببات الأزمة السورية وهل كان لتعليم الدين في المدارس أو غير المدارس دور فيها أم لا. متابعة قراءة هل التعليم الديني للأطفال ضرورة لتعليمهم الأخلاق؟

كتاب جديد في علم الموسيقى أنشره على المدونة مجاناً

اسم الكتاب “نظرية في الموسيقى الكنسية البيزنطية” يمكن تحميله مباشرة من هذا الرابط

عنوان الكتاب يوحي بأنه متخصص في نوع موسيقي محدد هو الموسيقى الكنسية البيزنطية، وهو كذلك، ولكن مع ذلك محتواه ينطبق على الموسيقى كلها، فالموسيقى لغة عالمية، ولا اختلاف جوهري بين كل أي نوعين من أنواع الموسيقى في العالم، إنّما جاء العنوان كذلك، وجزء من المحتوى، لأسباب أوضحتها ضمن مقدمة الكتاب.

هذا الكتاب هو أول محاولة جريئة لنقل علم الموسيقى من علم مازال متخلفاً عن كل العلوم الأخرى، وفي بدايات القرن الواحد والعشرين يعتمد على أفكار ونظريات غيبية لا تدعمها التجربة بل تناقضها في الكثير من الأحيان، ويتجنب طرح الأسئلة الحقيقية، مثل ما هي الموسيقى ولماذا تؤثر فينا، ولماذا يكون اللحن هذا حزيناً وذاك فرحاً، ولماذا يختلف تأثُّرنا بالأنغام المختلفة، إلى علم حديث بكل معنى الكلمة مثل العلوم الحديثة كالفيزياء والكيمياء، يطرح نظريات تدعمها التجربة قادرة على الإجابة عن معظم الأسئلة الهامة في هذا المجال.

الكتاب أنشره مجاناً وبشكل رقمي فقط مبدئياً بسبب صعوبات واجهتني في نشره مطبوعاً، ولكن المجانية لا تعني عدم الاحتفاظ بالحقوق فلا يجوز نسخ الكتاب أو جزء منه بما يتخطى الاقتباس بأي طريقة نشر، مجاناً أو لقاء ثمن، والحقوق محفوظة وفق القانون الإنكليزي في المملكة المتحدة وفي جميع الدول الداخلة ضمن اتفاقيات حماية الملكية الفكرية.

هل الله في المسيحية ثلاثة أقانيم، وجوه أم أشخاص؟

جرى النقاش أدناه بيني وبين السيد نجيب جورج عوض، البروفيسور المساعد في اختصاص اللاهوت المسيحي ومدير مشروع الدكتوراه في جامعة هارتفورد سيميناري Hartford Seminary، ضمن المراسلات الخاصة على الإنترنت، وأنشره كما هو بعد أن أخذت إذنه لأني وجدت في محتوى النقاش ملخصاً جيداً لموضوع استخدام المصطلح العربي لوصف الثالوث المسيحي المقدّس.

متابعة قراءة هل الله في المسيحية ثلاثة أقانيم، وجوه أم أشخاص؟