منذ بداية جائحة فيروس الكورونا الجديد وحتى اللحظة، تعتمد سياسة التصدي له على قرارات إدارية بفرض الحجر وحظر التجول وغيرها، بناء على دراسات إحصائية ورياضية وبرامج محاكاة حاسوبية لطرق العدوى والانتشار، فيما العلاج الطبي مازال يراوح مكانه. ومع تصريحات رئيس منظمة الصحة العالمية الأخيرة المتشائمة حول إمكانية إيجاد علاج أو حتى لقاح، نستنتج أنه غالباً الوسائل الوحيدة للتصدي للمرض ستبقى هي قط قواعد الصحة العامة والمبنية طبعاً على علوم الكومبيوتر والإحصاء والرياضيات وما نعلمه من معلومات طبية مرتبطة.
منذ أن ظهرت الجائحة في الصين، تم إجراء دراسات إحصائية لمعرفة نسبة الوفيات ونسبة من يحتاجون لعناية مشددة من المصابين ونسبة العدوى وللفئات العمرية والصحية المختلفة، وبناء على هذه الأرقام تم رسم سياسات للحجر والحظر لضمان عدم تخطي الحاجة الصحية لإمكانات القطاع الصحي في كل بلد، لتقديم أفضل ما هو متاح، أي تأمين التنفس الصناعي لكل الحالات ذات الأعراض الشديدة. ولكن للأسف ظهر أن المسألة أعقد من ذلك.
سؤال يطرح بقوة في الآونة الأخيرة، معظم الأحيان تعبيراً عن قلق وتخوف، وفي أحيان قليلة تعبيراً عن أمل بأن الإنسان في المستقبل المنظور لن يعود بحاجة للعمل، وسيقضي جل وقته في التسلية أو عمل ما يحلو له فحسب. بغض النظر عن الرغبة أو عدم الرغبة في حلول الروبوتات محل البشر في القيام بمعظم الأعمال، سأحاول أن أناقش الموضوع معتمداً بشكل أساسي على خبرة عملي في مجال برمجة الكومبيوتر. متابعة قراءة هل ستستولي الروبوتات في المستقبل القريب على وظائف البشر؟→
هذه بعض الأمور التي أتوقع حدوثها في المستقبل القريب في مجال تقنيات المعلومات الاستهلاكية، معظم هذه الأمور بدأت بالحدوث بالفعل بشكل جزئي أو كامل في بعض البلدان المتطورة تقنياً، والبقية يمكن لأي مراقب لواقع تقنيات المعلومات معرفتها ولكني أحب أن أسجلها هنا لمن هو غير مطلع كثيراً على واقع تقنية المعلومات. متابعة قراءة استشراف واقع التقنية في المستقبل القريب→
لقد اعتاد معظمنا على فكرة البرهان العلمي، وذلك يعود خصوصاً إلى مادّة الهندسة التي تدرّس عادة في المرحلة الإعدادية (حتى شهادة البروفيه). وأعتقد أن معظمنا يتذكر تعابير “الفرض“، “الطلب“، “البرهان“، “وهو المطلوب” …الخ
لكن للأسف معظمنا لم يتم إخباره بأن المجالات العلمية التطبيقية (الفيزياء، الكيمياء، العلوم الطبيعية، وحتى الرياضيات عندما نريد تطبيقها على الواقع وغيرها من العلوم) لا علاقة لها بموضوع البرهان، وأن جميع النظريات في هذه العلوم بدون استثناء ليس عليها أي برهان، على الأقل بمفهوم البرهان الرياضي الذي اعتدنا عليه في مجال الهندسة. متابعة قراءة هل يوجد شيء تمكن تسميته “برهان علمي”؟→
لقد تحدثت في التدوينتين السابقتين عن تعريف المنطق الضبابي وتطبيقاته العملية. في هذه التدوينة سوف أتعرض لما يسمى تابع الانتماء (الانتماء إلى مجموعة ضبابية).
تحذير … هذه التدوينة تحوي معادلات رياضية فيها شيء من التعقيد، ينصح بعدم قراءتها من كل من يشعر بالرعب من الرياضيات!
تعرضت في التدوينة السابقة إلى التعريف بمفهوم المنطق الضبابي، وسوف أعرض هنا بعض التطبيقات العملية المفيدة للمنطق الضبابي.
في معظم المراجع التي تذكر تطبيقات المنطق الضبابي نجد أشياء مثل “الذكاء الاصطناعي”، أو “الأجهزة الإلكترونية المتطورة” أو “المتحكمات الصناعية”، لكني هنا سأحاول أن أعرض ما أجده تطبيقات عملية للمنطق الضبابي في حياتنا اليومية. متابعة قراءة المنطق الضبابي(2) – التطبيقات العملية→
ربما تكون هذه أول مرة أكتب فيها عن شيء ليس من نتاج بحثي الخاص، لكني أحببت أن أشارك قراء المدونة بهذا الموضوع خصوصاً أنه غير مطروق كثيراً في الكتابات باللغة العربية وهو بنفس الوقت موضوع شيق وسهل (مع أنه يُعتبَر من الرياضيات الحديثة والمتقدمة) والاهتمام به يزداد بشكل كبير مع اكتشاف يوماً بعد يوم تطبيقات مفيدة وشيقة تنتج عنه. متابعة قراءة المنطق الضبابي Fuzzy Logic→
كنت أقوم ببحث صغير عن الأرقام العربية وتاريخها وتطورها على الإنترنت وقد قادني البحث إلى عدد من المواقع ( باللغة الانكليزية ) التي تتكلم عن الموضوع. ما أثار انتباهي في أكثر من موقع من هذه المواقع وجود الجملة التالي ” الشيء الطريف أنه وبالرغم من أن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار إلى أن الأرقام تكتب كما في اللغات الأوروبية من اليسار إلى اليمين! “
طبعاً مع علمي أن الأوروبيين قد أخذوا طريقة الكتابة العشرية عن العرب (وهذا أمر لا أحد يشك فيه إطلاقاً) فإنه من الغريب بمكان أن تكون كتابة الأرقام في اللغة العربية مماثلة لطريقة الكتابة الأوروبية وليس العربية.
هنالك عدد كبير من أنظمة الكوما التي تم اقتراحها من قبل علماء موسيقيين مختلفين ( ليس في الموسيقى الكنسية ) منها 12 و17 و22 و24 و36 و45 و47 و50 و53 و65 و68 و70 و72 و200…الخ. بالإضافة لأنظمة أخرى يمكن اقتراحها فأي عدد بين 12 و300 قد يكون مرشحاً ليكون نظامنا الذي نبحث عنه وبالتأكيد إن تجربة جميع هذه الأعداد أو الأنظمة أمرٌ مرهق للغاية. لحسن الحظ يمكن تبسيط هذه العملية كثيراً بالاعتماد على الرياضيات.