أرشيف التصنيف: ديني

أتى المسيح فلماذا لم يحل السلام على الأرض؟

المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة” تعتبر العبارة التي قالتها الملائكة للرعاة لتبشرهم بخبر ميلاد المسيح، وهي تستعمل كثيراً في الصلوات والخدم الكنسية المسيحية، لكن بالحقيقة لم يحل السلام على الأرض منذ مجيء المسيح وحتى اليوم، وكثير من الناس في معظم أوقات حياتهم لا يشعرون بالمسرة حقيقة. فهل هي عبارة على المسيحيين حفظها وترديدها مع علمهم اليقين بأنها غير صحيحة أم ماذا؟ سأترك لنهاية مقالي مناقشة هذه العبارة التي تبدو خارج سياق الواقع بل خارج سياق النص الإنجيلي وتعاليم المسيحية بشكل عام. متابعة قراءة أتى المسيح فلماذا لم يحل السلام على الأرض؟

تنبوءات راهب حول أحداث قادمة في تركيا

في العام 2001 زار أحد الأساقفة الروس جبل آثوس المعروف أكبر تجمعٍ للأديار والرهبان في اليونان، وهناك التقى بالشيخ يوسف رئيس دير فاتوبيذي، وجرى بينهما حديث متنوع صرّح فيه الشيخ عن بعض التنبؤات المستقبلية.

من الطبيعي عندما يكون الحوار بين أسقف ورئيس دير أرثوذكسيان أحدهما روسي والآخر يوناني أن يدور الحديث حول أمور الكنيسة المسيحية وحول روسيا واليونان، لكن ما قاله الشيخ له تأثير أكبر يشمل كل المنطقة لاسيما تركيا، وقد سبق وأن قيلت عنها نبوءات تتعلق بحرب واسعة ستحدث فيها، بدءاً من القديس قوزما الإيتولي (1714-1779) مروراً بالأب الراهب الناسك باييسيوس (1924-1994) الذي يحظى باحترام كبير بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية، وانتهاءاً الآن بالشيخ يوسف (1921-2009) الذي قدّم تفصيلات نبوية أكبر.

صورة للشيخ يوسف الراقد وعلى وجهه ملامح الفرح

متابعة قراءة تنبوءات راهب حول أحداث قادمة في تركيا

دراسة حول مكان وتاريخ دير الفاروس ( الدير الضائع )

   هذه الدراسة قمت بها من فترة وأخذت مني الجهد والوقت الكبير، وقد اعتمدت فيها على الدراسات التاريخية حول الدير خصوصاً الدراسة التي كتبها الراحل الأستاذ جبرائيل سعادة وعلى البحث المكثف في الإنترنت وعلى معاينة الموقع ( منطقة وتلّة الفاروس )، هناك مصدر آخر مهم للمعلومات ولكن لم أتمكن من الاستفادة منه منه وهو نتائج التنقيبات الأثرية في الموقع التي قامت وتقوم بها مديرية الآثار في اللاذقية، والتي قمت بتزويدها نسخة عن هذه الدراسة وأبدى مديرها تعاوناً كبيراً معي وأظهر استعداده لتقديم كل المعلومات الأثرية المتعلقة إلا أن البيروقراطية في عمل المديرية حالت حتى الآن بيني وبين الوصول إلى نتائج التنقيبات، وبالتالي يمكن اعتبار هذه الدراسة رديفاً لنتائج التنقيبات تساعد معها على الوصول إلى الحقيقة حول هذا البناء العظيم أثرياً وتاريخياً وروحياً وأسباب خرابه واختفائه.

   يمكن تحميل الدراسة كاملة على شكل ملف PDF من هنا ( حجم الملف 1.12 ميغا بايت ).

ليحرثها ويحرسها

أتابع هنا في السلسلة التي بدأتها منذ فترة طويلة عن قصة الخلق في الكتاب المقدس.

نتابع القراءة في قصة السقوط فنجد “وأخذ الربّ الإله الإنسان وجعله في جنّة عدن ليحرثها ويحرسها” ( يختلف النص قليلاً بين الترجمات ) متابعة قراءة ليحرثها ويحرسها

هل تطلب منا المسيحية الاستماع للرأي الآخر؟

نسمع كثيراً في هذه الأيام عبارة “وجوب الاستماع للرأي الآخر” وما مثلها من عبارات كتعبير لفعل أخلاقي مطلوب في العصر الحالي، فيما تخلو الأدبيات الكنسية الحاليّة بشكل كامل تقريباً من هذه العبارات. هذه دراسة بسيطة في الكتاب المقدس وبعض الكتب الكنسية للمحاولة على الإجابة على سؤال فيما إذا كان علينا بحسب تعاليم المسيحية أن نستمع إلى الرأي الآخر أو يجب أن نتمسّك برأينا الخاص، لاسيّما إن كنّا نعتقد أن رأينا هو رأي الروح القدس نفسه الذي يقود كنيسة المسيح المقدّسة.

متابعة قراءة هل تطلب منا المسيحية الاستماع للرأي الآخر؟

علاقة العلم بالدين حسب كتابات راهب أرثوذكسي من القرن الرابع عشر

هذه التدوينة عبارة عن دراسة حول كتابات القديس غريغوريوس بالاماس المتعلقة بالعلاقة بين العلم والدين، وأقدمها للتحميل المجاني على شكل كتاب إلكتروني من موقع المدوّنة. متابعة قراءة علاقة العلم بالدين حسب كتابات راهب أرثوذكسي من القرن الرابع عشر

الحيوانات الأربعة في سفر الرؤيا

نجد عادةً على مدخل هيكل كنائسنا صورة لصليب كبير رسم على جهاته الأربع صور الإنجيليين الأربعة أو رموز تمثل كلّ واحد منهم.

هذا الشكل على ما يبدو أنه مستوحىً من سفر الرؤيا[1] « إذا بعرشٍ قد نصب في السماء، وعلى العرش قد جلس واحدٌ … وفي وسط العرش وحول العرش أربعة أحياءٍ رُصِّعت بالعيون من قدّام ومن خلف. فالحيُّ الأول أشبه بالأسد، والحيّ الثاني أشبه بالعجل، والحيّ الثالث له وجه كوجه إنسان، والحيّ الرّابع أشبه بالعقاب الطّائر … » ( رؤ 4 : 2 – 7 ). متابعة قراءة الحيوانات الأربعة في سفر الرؤيا

قصة السقوط

لقد بدأت منذ فترة طويلة بكتابة سلسلة تدوينات حول قصة الخلق والتكوين في الكتاب المقدس، وتوقفت عند نهاية قصة التكوين (خلق العالم في ستة أيام واستراحة الرب في اليوم السابع) وعند بداية ما يعرف بقصة الخلق الثانية وهي قصة آدم وحواء المعروفة والتي أحب تسميتها للتوضيح والتمييز “قصة السقوط“. متابعة قراءة قصة السقوط

سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق

كنت مرة جالساً بحضرة أحد الشبان، عندما فُتح حوار ديني وكان الحوار في جو من الحرية والعفوية، حينها قال هذا الشاب “هل تعلمون قرأت مرة في الإنجيل أن المسيح قال أنه يجب على الإنسان أن يداري خصمه خوفاً منه؟ هل تقبلون هذا الكلام؟ ” لقد عرفت ما هو النص الذي قصده هذا الشاب وساءني أنه لا يعرف ماهية هذا النص أو ما معناه خصوصاً أنه قد سبق أن حضر دروس التعليم الديني لسنوات كثيرة، وأيضاً أن هذا النص الذي يقصده موجود في بدايات الإنجيل، وتحديداً في الإصحاح الخامس من إنجيل متى ضمن ما يدعى الموعظة على الجبل، وفي النسخة التي بين يدي الآن يقع في الصفحة السادسة من الكتاب! متابعة قراءة سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق