تعرضت في التدوينة السابقة إلى التعريف بمفهوم المنطق الضبابي، وسوف أعرض هنا بعض التطبيقات العملية المفيدة للمنطق الضبابي.
في معظم المراجع التي تذكر تطبيقات المنطق الضبابي نجد أشياء مثل “الذكاء الاصطناعي”، أو “الأجهزة الإلكترونية المتطورة” أو “المتحكمات الصناعية”، لكني هنا سأحاول أن أعرض ما أجده تطبيقات عملية للمنطق الضبابي في حياتنا اليومية. متابعة قراءة المنطق الضبابي(2) – التطبيقات العملية→
ربما تكون هذه أول مرة أكتب فيها عن شيء ليس من نتاج بحثي الخاص، لكني أحببت أن أشارك قراء المدونة بهذا الموضوع خصوصاً أنه غير مطروق كثيراً في الكتابات باللغة العربية وهو بنفس الوقت موضوع شيق وسهل (مع أنه يُعتبَر من الرياضيات الحديثة والمتقدمة) والاهتمام به يزداد بشكل كبير مع اكتشاف يوماً بعد يوم تطبيقات مفيدة وشيقة تنتج عنه. متابعة قراءة المنطق الضبابي Fuzzy Logic→
كنت مرة جالساً بحضرة أحد الشبان، عندما فُتح حوار ديني وكان الحوار في جو من الحرية والعفوية، حينها قال هذا الشاب “هل تعلمون قرأت مرة في الإنجيل أن المسيح قال أنه يجب على الإنسان أن يداري خصمه خوفاً منه؟ هل تقبلون هذا الكلام؟ ” لقد عرفت ما هو النص الذي قصده هذا الشاب وساءني أنه لا يعرف ماهية هذا النص أو ما معناه خصوصاً أنه قد سبق أن حضر دروس التعليم الديني لسنوات كثيرة، وأيضاً أن هذا النص الذي يقصده موجود في بدايات الإنجيل، وتحديداً في الإصحاح الخامس من إنجيل متى ضمن ما يدعى الموعظة على الجبل، وفي النسخة التي بين يدي الآن يقع في الصفحة السادسة من الكتاب! متابعة قراءة سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق→
إن سفر الرؤيا للذي لا يعرفه هو آخر سفر موجود في الكتاب المقدس وقد كتبه القديس يوحنا الذي كان أحد تلاميذ المسيح، حيث شاهد رؤيا عظيمة في السماء أظهرها له الله عندما كان منفياً في جزيرة بطمس ودوّن ما رآه أمامه.
لقد سبق أن وضعت تدوينة عن سفر الرؤيا وأخذت جدلاً كبيراً، هذه المرة سأعرض النص بدون أن أضع أي مقاربة تاريخية في هذه التدوينة مؤجلاً المقاربة التاريخية إلى تدوينات لاحقة، سأضع فقط بعض التساؤلات والتعليقات البسيطة وهدفي من ذلك أن يرى القارئ إذا كان سيتفق معي في التفسير أم لا إن حاول بنفسه ربط النص بوقائع حدثت.
تدوينات ومقالات كثيرة كتبت حول قانون الأحوال الشخصية السوري مؤخراً، معظم هذه الكتابات جاءت لانتقاد مسودة مشروع القانون السيئ الذكر والذي تم سحبه والحمد لله.
الشيء الذي لا خلاف عليه أننا نحتاج لقانون جديد لتدارك سيئات كثيرة في القوانين الحالية، لكن ما لم أجد حوله دراسات وافية هو وضع القواعد الذي يجب أن يبنى عليها هذا القانون بما يناسب خصوصية مجتمعنا السوري، وبصراحة معظم الكتابات ذكرت مشاكل كبيرة في القانون الحالي وأكثر منها في مسودة المشروع الجديد ولكن قليلاً منها حاول أن يضع حلولاً أو رؤىً واضحة، لذلك سأحاول في هذه التدوينة وضع رؤية للقواعد التي يجب أن يبنى عليها قانون الأحوال الشخصية السوري من وجهة نظري الخاصة وذلك من ناحية لحظ تعدد الطوائف والأديان في سورية.
في الأدب البشري يستعمل الكتّاب عدداً كبيراً من الأنماط المختلفة التي ندعوها قوالب أدبية التي تختلف باختلاف العصر أو الغاية أو الفئة التي تتم مخاطبتها، تشمل هذه القوالب كما هو معروف الشعر، القصة، الرواية، الأمثال، القصة الرمزية، التحقيق الصحفي، الرسالة، التاريخ، السيرة الذاتية …الخ وقوالب كثيرة أخرى يصعب حصرها.
فما هو قالب الكتاب المقدس؟ أعتقد أنه بتأمل بسيط لشخص لديه ألفة مع نصوص الكتاب المقدس يمكن استنتاج الإجابة؛ الكتاب المقدس ليس له قالب أدبي واحد بل يشمل مجموعة كبيرة جداً من القوالب الأدبية تحوي معظم إن لم يكن كل القوالب الأدبية المعروفة، إذ فيه القصة بأنواعها والشعر بأنواعه والرسالة بأشكالها المختلفة والرواية كذلك بأشكال مختلفة …الخ
يطلق الكتاب المقدس وفي أماكن مختلفة لفظة “الكلمة” على السيد المسيح، وذلك إما بشكل واضح مباشر كما ورد في بشارة يوحنا “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” (يوحنا 1 : 1) أو بشكل ضمني كما في الرسالة إلى العبرانيين “في هذه الأيام الأخيرة كلمنا بابنه” (عبرانيين 1 : 2) ليس “كلمنا بلسان ابنه” وليس “أرسل ابنه ليكلمنا بكلمته” بل ابنه كان نفسه كلمته لنا.
موضوع الإعجاز العلمي طالما كان محوراً للجدل ليس بين بعض المؤمنين وغير المؤمنين فحسب بل بين المؤمنين وفي أحيان كثيرة بين أتباع الدين نفسه والمذهب نفسه. لن أناقش هنا بعض الأخطاء الإجرائية إن صح التعبير التي يقع فيها بعض دعاة الإعجاز العلمي، تلك الأخطاء مثل الخطأ في تفسير المعنى اللغوي للنص أو تحميله بما لا يحتمل أو اعتبار بعض النظريات والمعارف العلمية حديثة العهد بينما هي في الحقيقة قديمة العهد جداً أو حتى الجهل بالطروحات العلمية الحديثة والاعتماد على مصادر علمية غير موثوقة ولا تعبر عن إجماع العلماء في اختصاص معين، إنما سأبحث هنا في فكرة الإعجاز العلمي نفسها إذ أني أرى أنها بحد ذاتها تستحق التوقف وتقليب وجوهها من أكثر من ناحية، وهذه بعض الأمور التي أشعر أنها تشكل تناقض منطقي في فكرة الإعجاز العلمي.
كنت أقوم ببحث صغير عن الأرقام العربية وتاريخها وتطورها على الإنترنت وقد قادني البحث إلى عدد من المواقع ( باللغة الانكليزية ) التي تتكلم عن الموضوع. ما أثار انتباهي في أكثر من موقع من هذه المواقع وجود الجملة التالي ” الشيء الطريف أنه وبالرغم من أن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار إلى أن الأرقام تكتب كما في اللغات الأوروبية من اليسار إلى اليمين! “
طبعاً مع علمي أن الأوروبيين قد أخذوا طريقة الكتابة العشرية عن العرب (وهذا أمر لا أحد يشك فيه إطلاقاً) فإنه من الغريب بمكان أن تكون كتابة الأرقام في اللغة العربية مماثلة لطريقة الكتابة الأوروبية وليس العربية.
أحب أن أشير أن بعض التدوينات السابقة عانت من مشكلة تقنية حيث لم يكن بالإمكان قراءتها من قبل مستخدمي إنترنت إكسبلورر وقد قمت بمعالجة هذه المشكلة التقنية وأدرج هنا عناوينها مع روابطها: